محمود طرشونة ( اعداد )
379
مائة ليلة وليلة
ذلك ، فعزمت بأسماء الله تعالى وأخرجت منه الجان ليلا لئلا يؤذوكما وخلّيته لكما فارغا . وذلك من بركة الأسماء ولكن قم [ 221 ] ولم ما فيه . قال الراوي : فقام محمد والغربي ولمّا الذخائر التي في القصر وجعلاها في الكروسة * المذكورة وركب محمد والغربي ودوّرا اللولب فطارت بهما إلى أن نزلت بهما على سطح بيت والد التاجر . فلمّا أحسّ بهما نادى الخدّام فطلعوا فوجدوا ابنه والغربي . قال : ففرح بهما غاية الفرح والسرور وكذلك والدته وعملوا وليمة عظيمة أكل فيها الخاص والعام وصرفوا على الفقراء والمساكين . ثمّ إنّ الغربي ودّعهم وسار إلى حال سبيله . وأقام الولد مع أبيه وأمّه مدّة ثم والده زوّجه بابنة عمّه وعمل له مهرجانا عظيما وبقوا في أكل وشرب وهناء وسرور إلى أن أتاهم اليقين والحمد لله رب العالمين وهذا ما بلغنا من أخبارهم .